الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥١-
151 -
باسم الدجاء وغيره، وهو أشد حباً للطويل المخصوص بهذا الاسم، ولكن روى حكيم عن أبيه جابر بن عبد الله، دخلت على الذي في بيته، وعنده هذا الدباء فقات: أي شيء هذا؟ قال: وهذا القرع وهو الدباء يكثر به طعامنا. .
قال ابن عباس رضى الله عنهما: أول ما سمعنا بالفالوذج أن جبريل عليه السلام أتى الذي وعلى آله فقال: (تفتح عليهم الأرض فيفاض عليهم من الدنيا حتى إنهم لا يأكلون من الفالو ذج). فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ه و ما الفالوذج؟، قال: ويخلطون السمن والعسل،، فشهق النبي لذلك شهقة. وفى سند الحديث ضعف إن صح.
قال
تافع ابن عمر: قال رسول الله ما ذات يوم: و وددت لو أن عندنا خبزة بيضاء من برة سمراء مليقة بسمن نأكلها،، فسمع بذلك رجل من الأنصار فاتخذه فجاء به إليه، فقال رسول الله: في أى شيء كان هذا السمن؟، قال: فى عكة ضب. فأبى أن يأكله
قال المقدام بن معد يكرب: سمعت رسول الله يقول: و ما ملا ابن آدم وعاء شرا من بطنه، حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن غلبت الآدمى نفسه فثلث للطعام، وثلث للشراب، وثلث للنفس،، وهذا ندب والشبع جائز، وفوق الشبع لا يجوز، وقد أكل في بعض الأحيان حتى شبع، ويكره المداومة على الشبع، و يقول كما روى عنه سلمان رضي الله عنه: • أكثر الناس شبعاً في الدنيا أطولهم جوعاً يوم القيامة، وتجشأ رجل عند النبي الله وعلى آله فقال: كف جشاك عنا فإن أكثر هم جوعاً يوم القيامة أكثر هم شبعاً فى الدنيا، رواه ابن عمر، وكان يقول: «إن السرف أن تأكل من كل ما اشتهيت، يعنى الاستقصاء في ذلك، وتضيع الطعام من السرف، وسبب لانقطاعه، كما قال الزهرى عن عروة، عن عائشة أنه دخل النبي ال البيت فرأى كسرة ملقاة فأخذها فسحها، ثم أكلها وقال يا عائشة أكر مى كريماً ما نفرت عن قوم قط،، فعادت إليهم