وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٣

1

153 -

أربعون حديثاً في الشرب

قال شهر بن حوشب عن أم الدرداء عن أبي الدرداء: أوصاني خليلي. لا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر، وجاء أنها أم الخبائث.

قال خباب بن الأرت قال رسول الله: إياك والخمر فإن خطيئتها تفرع الخطايا كما أن شجرتها تفرع الشجر، أي تشتمل على الخطايا، كما أن شجرتها تتعلق بالشجر وتعلو عليها، وهذا يدل أن أصل الخمر من العنب قال نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله: و من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة إلا أن يتوب،، ونفى شربها في الآخرة كناية من عدم دخول الجنة، لأن لا يدخلها، لا يمنع مما يشتهي من نعيمها كما في القرآن الكريم، وقوله: إلا أن يتوب مقيد لإطلاق أبى هريرة مرفوعاً: و من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة).

قال ابن أبي شيبة بسنده إلى أبى هريرة عنه: و مدمن الخمر كعابد وثن،، فنقول المدمن لها من يعاهدها أو من يلزمها ولا ينفك عنها أو من إذا وجدها شربها، وهذا أصح، ودخل فيه أن ينوى إذا وجد شرب وأن لا ينوى، ودخل من ينوى إذا وجد شربها ولو لم يشربها قط، أو إلا مرة، ووجه الشبه قربها بالأنصاب في القرآن ..

قال ابن ماجة بسنده إلى الأوزاعي، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي الديلمي، عن عبد الله بن عمر: قال رسول الله ا: و من شرب الخمر وسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحاً فإن مات دخل النار، فإن تاب تاب الله عليه، وإن عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحاً فإن مات دخل النار، فإن تاب تاب الله عليه، وإن عاد فشرب فكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحاً فإن مات دخل النار، فإن تاب تاب الله عليه، وإن