وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٤

-

-102 -

عاد كان حقاً على الله أن يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة،، قالوا: يارسول الله ماردغة الخبال؟ ويروى طبقة المخيال. وماطينة الخبال؟ كما في أبى داود قال: وعصارة أهل النار، زاد أبو داود من حديث ابن عباس: ا و من سقاه صغيراً لا يعرف حلاله من حرامه كان حقاً على الله أن يسقيه من طينة الخبال،، ونقول: دل القرآن والأحاديث على قبول توبته في الرابعة وما بعدها، إلا أنه أشار هذا الحديث إلى تعسر توبته، وأنه يبعد نصحها، وبعد نصحها في الرابعة لتمكنها منه، وإنما هو تأكيد للردع بإسقاط لفظ التوبة

قال ابن ماجة إلى أبى هريرة: قال رسول الله: (الخمر من هاتين الشجرتين النخلة والعنبة)، أى أصلها منهما، وتشتد بهما، والعنب أشد أصالة، وتكون من غيرهما

أكثر

قال بسنده إلى الشعبي: إنه حدثه النعمان بن بشير، عن رسول الله: (إن من الحنطة خمراً، ومن الشعير خمراً، ومن الزبيب خمراً، ومن التمر خمراً، ومن العسل خمراً:

قال عبد الرحمن بن عبد الله الغافقى، وأبو طعمة مولى بني غافق: سمعنا ابن عمر يقول: قال رسول الله وعلى آله: و لعنت الخمرة على عشرة وجوه، لعنت الخمرة بعينها، وعاصرها، ومعتصرها، وبائعها، ومبتاعها، وحاملها، والمحمولة إليه، وأكل ثمنها، وشاربها، وساقيها،. قال ابن أبي شيبة إلى الأعمش، عن مسلم، عن مسروق عن عائشة رضى الله عنها: لما نزلت الآيات من آخر سورة البقرة في الربا، خرج رسول الله ما فحرم التجارة في الخمر

قال حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس: سبح عمر أن سمرة باع خمراً فقال: قاتل الله سمرة 1