الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٩-
149 -
عن التصوير لها ويقول: كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذبه في جهنم،، وكان يرخص في تصوير الشجر وما لا نفس له. كان و على آله ينهى عن اتخاذ الستور على الجدران في البيوت ويقول: «إن الله لم يأمركم أن تكسوا الحجارة والطين، وكانت الصحابة برخصون في اتخاذ الستور على الأبواب.
كان و على آله يلبس القلانس اليمانية وهي البيض المضرية، وكانت قلنسوته الملاطية، ودخل مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفها بين كتفيه، وكان يديرها على رأسه ويغرزها من ورائه، و يرسل لها ذوابة بين كتفيه، وكان يستحب أن يكون له فروة مدبوغة يجلس عليها ويصلى عليها، ويقول: فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس. وسدل عمامة عبد الرحمن بن عوف أصابع من بين يديه و من خلفه، وكان ينهى عن لبس النعال والسراويل في قيام، وعن لبس العمائم في قعود.
كان ينهى عن إطالة العذبة ويقول: لا تسلوا العمامة أى أكثر من القدر، ويلتحق بذلك إطالة الأكمام جدا. قال أبو بكر رضى الله عنه: يارسول الله إن أحد شقى إزارى يسترخى إلا أن أتعاهده. فقال: (إنك لست ممن يفعل ذلك خيلاء،. كان اللي يقول: و اعتموا تزدادوا حلماً، ويقول: «العمائم تيجان العرب يعطى العبد بكل كورة بدورها على أو قلنسوته نوراً).
قال الله ليتخذ أحدكم الخاتم من الورق، ولا يتمه مثقالا، وكان يقول: والخاتم لهذه وهذه، يعنى الخنصر والبنصر، وينهى الرجل عن لبس خاتم الذهب و يقول: (يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها
في يده).
كان ابن عمر يقول: البسوا من الثياب ما قيمته دراهم إلى عشرين