الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩١-
- 191
أربعون حديثاً في التطفل على ما قبلها
قالو على آله: (حمل العصى علامة المؤمن أو سنة الأنبياء،، أى العصى الكبار كالعكاز، أو تحمل على الكتف لمخالفة النصارى. كان و على آله إذا لبس قميصاً بدأ بميامنه وإذا استجد ثوباً أو قميصاً أو رداء أو عمامة سماه باسمه ثم يقول: واللهم لك الحمد أنت كسوتنيه أسألك خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له. .
كان و على آله إذا استجد ثوباً لبسه يوم الجمعة، ثم يحمد الله ويصلى ركعتين و يكسو الخلق. قال وعلى آله: و لأن يابس أحدكم ثوباً من رقاع شتى خير له من أن يأخذ بأمانته ما ليس عنده. .
قال ابن أبي شيبة بسنده إلى أبي أمامة: لبس عمر بن الخطاب ثوباً جديداً فقال الحمد لله الذى كسانى ما أورى به عورني، وأتجمل به في حياتى. ثم قال: سمعت رسول الله يقول: «من لبس ثوباً جديداً فقال: الحمد لله الذى كسانى ما أوى به عور فى وأتجمل به فى حياتى ثم عمد إلى الثوب الذى خلق أو قال ألقى فتصدق به كان في كنف الله و حفظ الله وستر الله حياً وميتاً قاله ثلاثا).
قال الزهرى، عن سالم، عن ابن عمر: إن رسول الله عليه السلام رأى على عمر قميصاً أبيض فقال: (ثوبك هذا غسيل أم جديد؟ قال لا بل غسيل. قال: (البس جديداً وعش حميداً ومت شهيداً و قال ابن أبي شيبة بسنده إلى حبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة: إن رسول الله ما نهى عن لبستين: عن اشتمال الصماء، رسول الله ما وعن لبس الثوب الواحد يفضى مفض يعرجه إلى السماء، وليس يلبس رسول الله الجبة وحدها، أو قميصاً إلا ضيق الحيب والكمين، فلا يفهى إلى السماء.