وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٢

-

192 -

قال أبو الدرداء: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: و أحسن مازرتم إليه في قبوركم ومساجدكم البياض، ويريد بالبياض مالم يكن على غير لون البياض من أحمر وأصفر ونحوهما، ولو لم يكن جديداً ولم يكن من كتان. قال الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد: قال رسول الله: «من جر إزاره من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة، فلقيت ابن عمر بالبلاط، فذكرت له حديث أبي سعيد عن النبي الله فقال وأشار إلى أذنيه سمعته أذناى ووعاه قلبي والبلاط موضع مفروش بالحجارة الملس بين المسجد والسوق في المدينة، وروى حديث أبي سعيد أبو هريرة أيضاً وغيره.

قال ابن أبي شيبة إلى حذيفة أخذ رسول الله ما بعضلة ساقي أو ساقه فقال: و هذا موضع الإزار، وإن أبيت فأسفل، وإن أبيت فلا حق للإزار في الكعبين،، أراد أسفلهما أو أراد الندب إلى أن يأخذ بعضاً من الكعب سداً للذريعة. قال إلى المغيرة بن شعبة: قال رسول الله: ه ياسفيان بن سهل لاتسبل فإن الله لا يجب المسبلين

قال أبو بريدة، عن أم سلمة، لم يكن ثوب أحب إلى رسول الله من القميص، أى من الحبرة فيحصل الجمع بينه وبين حديث أحب الثياب إليه الحبرة. قال إلى سالم عن أبيه يعنى أباه عبد الله بن عمر، عن النبي: و الإسبال في الإزار والقميص والعمامة من حبر شيئاً خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة)

قال ابن ماجة إلى مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما، كان رسول الله لا يلبس قميصاً قصير اليدين والطول، أي قصير الكمين والحيب، أى ضيقها. قال إلى جعفر بن عمرو، عن أبيه عمرو بن حريث: رأيت النبي يخطب على المنبر وعليه عمامة سوداء قال ابن أبي شيبة إلى ابن عمر: إن النبي دخل مكة مكة يوم فتحها و عليه عمامة سوداء. قال إلى عمر بن حريث، كأني أنظر إلى رسول الله