وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٨

-19 A-

أربعون حديثا في أدب الإنسان في نفسه

قال ابن أبي شيبة إلى أبي سلمة وسليمان بن يسار، عن أبي هريرة،:: إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم، يعنى خضبوا لحاكم بالحنا واستعملوه حيث ألا اشتباه بالنساء، فيجوز خضاب

عنها

الرأس به.

قال إلى أبي ذر: قال رسول الله: «إن أحسن ما غير تم به الشيب الحنا والكتم،، ورواه الترمذى وقال: حس صحيح. قال إلى عثمان بن موهب: دخلت على أم سلمة فأخرجت إلى شعراً من شعر رسول الله ما مخضوباً بالحناء والكتم.

قال إلى جابر بن عبد الله جيء بأبى قحافة يوم الفتح إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وكان رأسه ثقامة فقال رسول الله: اذهبوا به إلى بعض نسائه فليغيرنه وجنبوه السواد. قال ابن ماجة إلى صهيب الخير قال: (أحسن ما اختضبتم به لهذا السواد أرغب لنسائكم وأهيب لكم في صدور عدوكم).

قال ابن أبي شيبة إلى ابن جريج: إنه سأل ابن عمر: رأيتك تصفر لحيتك بالورس. فقال ابن عمر: أما تصفيرى لحيتى فإني رأيت رسول الله ما يصفر لحيته. وروى الترمذى إلى أبي هريرة مرفوعاً: (طيب الرجال ما ظهر ريحه، وخفى لونه، وطيب النساء ما ظهر لونه وخفى ريحه)، وكذا رواه إلى عمران بن حصين

قال إلى ابن عباس: مر النبي على رجل قد خضب بالحناء فقال: و ما أحسن هذا، ثم مر آخر قد خضب بالحناء والكتم. فقال: و هذا