الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٩1
199 -
أحسن من ذلك،، ثم مر آخر قد خضب بالصفرة فقال: و هذا أحسن من ذلك كله، وكان طاوس يصفر. قال إلى مجاهد: قالت أم هاني: دخل رسول الله لا مكة: وله أربع غدائر يعني ضفائر
قال إلى ابن عباس رضى الله عنهما: كان أهل الكتاب يسدلون شعر رءوسهم، وكان المشركون يفرقون، وكان رسول الله لا يحب موافقة أهل الكتاب فسدل رسول الله ناصية ثم فرق بعد، أى لأن إبراهيم عليه الصلاة والسلام فرق و هو أول من فرق، وأول من سن ثقب الأذن للنساء، وهو سنة، وأول من ختن النساء أمر سارة أن تختن هاجر وأن تثقب أذنيها، وكذا فى المنهاج جواز ثقب الأذنين للمرأة وهو الصحيح والسنة لا كما قيل إنه لا يجوز، وكانت النساء والأطفال يثقب آذانهم ويعلقون فيها، وإذا راهق الذكر أزالوا ما علق، روى أن إبراهيم عليه السلام سابق بين إسماعيل وإسحاق فسبق إسماعيل فجعل في حجره، وجعل إسحاق جنبه فغضبت وقالت: خيرت ولداً لأمة على ولدى، وحلنت لتغيران خلق هاجر وتقطع منها بضعة، وندمت وتحيرت، وقد قال الله لإبراهيم: أفعل كل ما تأمرك به سارة في هاجر وإسماعيل، فأمرها ابراهيم أن تبر يمينها بثقب أذنيها وختها، فكان ثقب الأذنين سنة في النساء، وكذلك الخفاض، قال إلى عائشة: كنت أفرق خلف رسول الله ثم أسدل ناصيته
قال إلى وائل بن حجر: رآني الذي ولى شعر طويل فقال: ذباب ذباب، أي قبيح، فانطلقت فأخذته فرآني النبي صلى الله عليه وسلم فقال: و لم أعناك
وهذا أحسن، أي تقصيره أحسن. قال ابن عمر: نهى رسول الله عن القزع، قال: وما القزع؟ قال: أن يحلق من رأس صبي مكان
ويترك مكان