الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٥1
225 -
أربعون حديثاً فى المصافحة والمطايب والتثاؤب والمجالسة
قال البراء، عن عازب. قال رسول الله: و ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا،، وهو حسن غريب من
طريق أبي إسحاق عن البراء، ويروى عنه من طرق متعددة، قال أبو أمامة قال رسول الله: و من تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على أو قال على يده فيسأله كيف هو، وتمام تحيتكم بينكم المصافحة،، وقوله أو قال: على يده من أبي أمامة أو من أحد السند، قيل في سند الحديث ضعف، ولم يصح عندنا أهو ضعيف أم لا
جبهته
قال البخاري إلى عروة بن الزبير، عن عائشة: قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله فى بينى، فأتاه فقرع الباب فقام إليه رسول الله
عرباناً بجرثوبه، الله مارأيته عرياناً قبله ولا بعده، فاعتنقه وقبله
و هو حسن غريب باعتبار رواية الزهرى له، عن عروة، ومعنى عريه انکشاف مافوق سرته، والمراد مارأته ذهب إلى أحد بهذه الحال
بجرثوبه في طريقه، إلا إلى هذا الرجل الكريم.
قال مالك، عن أبي النضير أن أن أبامرة مولى أم هانئ بنت أبي طالب يقول: إنه سمع أم هانى تقول: ذهبت إلى رسول الله عام الفتح فوجدته، يغتسل، وفاطمة تستره بثوب، قالت: فسلمت فقال: و من هذا؟ قلت أنا أم هانئ. قال مرحباً بأم هانئ،، وهو حديث صحيح قال عكرمة بن أبي جهل قال رسول الله اليوم جئته: (مرحبا بالراكب المهاجر)، يعنى أنه هاجر بعد نسخ وجوب الهجرة، وذلك أنه أسلم يوم فتح مكة. قال له و سلم وعلى آله: (ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان ويستغفران ويضحك كل واحد منهما في وجه صاحبه لا يفعلان ذلك إلا لله إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا. .
(م 15 - وفاء الضمانة ج 2)
،