الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٦226 -
قال أبو هريرة: لقى رسول الله له حذيفة بن اليمان فأراد أن يصافحه، فتنحى حذيفة فقال: إلى جنب. فقال رسول الله: «المسلم و لا ينجس إن المسلم إذا صافح أخاه تحاتت خطاياه كما يتحات ورق الشجر، فإذ اتساءلا أنزل الله بينهما مائة رحمة تسعة وتسعين لأبشهما وأطلقهما وأبرهما وأحسنهما مسألة لأخيه). كان أصحاب رسول وعلى آله إذا التقوا لم يفترقوا حتى يقرءوا هذه السورة: (والعصر إن الإنسان لفي خسر) إلى آخرها. قال أبو ذر: مالقيت رسول الله قط إلا صافحني، وربما جئت أسلم عليه وهو جالس على سريره فيلتزمنى فيكون ذلك أجود وأجود.
قال و على آله:: تصافحوا يذهب الغل وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء. قال ا و على آله: ولا يحقرن أحدكم من المعروف شيئاً ولو أن يلقى أخاه بوجه طلق، ولو أن يفرغ من دلوه في إناء أخيه، ولو أن يؤنس الوحشان بنفسه، ولو أن يهب الشسع، ولو أن يكلم أخاه بكلمة طيبة. . قال: ه تبسم أحدكم في وجه أخيه صدقة).
قال و على آله:: موجب الجنة إطعام الطعام وإفشاء السلام وحسن الكلام،، قال له وعلى آله: «إن في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها. فقال أبو مالك الأشعرى: لمن هى يارسول الله؟ قال لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وبات قائماً والناس نيام،. كان عمر رضى الله عنه يقبل رأس أبي بكر رضى
الله عنه
قال عبد الله بن سلمة، عن صفوان بن عسال: قال يهودى لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبي، فقال له صاحبه: لانقل نبي إنه لو سمعك كان له أربع أعين، فأتيا رسول الله الله فسألاه عن تسع آيات بينات. فقال لهم: (لا تشركوا بالله شيئاً، ولا تسرفوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا