الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٢-
242 -
ن تلقى أخاك بوجه طلق، قال رسول الله وعلى آله: ولا يرى مؤمن من أخيه عورة فيسترها عليه إلا أدخله الله بها الجنة،، قال تميم الدارى: قال رسول الله: (إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة، قال: لمن يارسول الله؟ قال: الله وكتابه ورسوله وأئمة المؤمنين وعامتهم،، رواه أبو داود.
قال إلى جرير: بايعت رسول الله له على السمع والطاعة، وأن
أنصح لكل مسلم، قال أبو زرعة بن عمرو بن جرير، كان إذا باع الشيء
أو اشتراه قال: أما أن الذى أخذنا منك أحب إلينا ممن أعطيناك فاختر
قال عبدالله بن عمرو عن رسول الله: (ما دعوة أسرع إجابة من دعوة غائب لغائب) رواه الترمذى، والحديث إن صح في سنده ضعف فقد تقوى بإسناد آخر وأدلة أخرى
•
قال أنس: ا قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة آخى رسول الله بينه وبين سعد بن الربيع، فقال له: هلم أقاسمك مالى نصفين، ولى امرأتان فأطلق إحداهما، فإذا انقضت عدتها فتزوجها، فقال: بارك الله فى أهلك ومالك دلوني على السوق، فدلوه على السوق، فما رجع يومئذ إلا ومعه شيء من أقط وسمن قد استفضله، فرآه رسول الله بعد ذلك ز عليه وضر صفرة أى لطخها، فقال: «مهيم؟ أى لم هذا؟ فقال: تزوجت امرأة من الأنصار. قال: فما أصدقتها؟ قال نواة أو قال وزن نواة من ذهب. فقال: أولم ولو بشاة، قال الترمذى: حسن صحيح. قال أحمد ابن حنبل: وزن نواة من ذهت وزن ثلاثة دراهم وثلث، وقال إسحاق: وزن خمسة دراهم.
قال أبو صالح، عن أبي هريرة: قال رسول الله: «المسلم أخو المسلم لا يكذبه ويخذله كل المسلم على المسلم حرام عرضه ودمه، والتقوى هاهنا، محسب امرئ من الشر أن يحتقر أخاه المسلم، قال الترمذي: حسن غريب