وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤١

1

241 -

قرابه أصلهم ويقطعونى، وأحسن إليهم ويسيئون إلى، وأحلم عنهم ويجهلون على. فقال:. إن كنت كما تقول فكأنما تفهم المل، أي الرماد الحار، ولا يزال معلك من الله ظهير عليهم مادمت على ذلك،. قال: و أفضل الصدقة على ذى الرحم الكاشح، وهو الذى يضمر عداوته كالرابط عليها

في كشحه، و هو خصره

قال: (أفضل الفضائل أن تصل من قطعك وتعطى من حرمك و و تعفو عمن ظلمك،، قال و على آله: و تعرض أعمال بني آدم كل او خميس أو ليلة الجمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم، قال له وعلى آله: ه إن الرحمة لاتنزل على قوم فيهم قاطع رحم).

قال البخارى ومسلم إلى جبير بن مطعم قال: و لا يدخل الجنة قاطع، يعني قاطع رحم قالا إلى أنس: قال: «والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب الحاره أو لأخيه ما يحب لنفسه، فقيل أخوه من النسب، وقيل أخوه في الله، قالا بسندهما إلى ابن مسعود: سألت رسول الله: أى الذنوب أعظم؟ قال: أن تجعل الله ندا وهو خلقك، قلت ثم أي؟: قال: ثم تقتل ولدك خشية أن يأكل معك، قلت ثم أي؟ قال ثم تزانى حليلة جارك)

قالا إلى أبي أيوب: إن رسول الله و قال: لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذى

من

:

يبدأ بالسلام،، قال مسلم وأبو داود بسندهما إلى أبى هريرة قال نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب الآخرة يوم القيامة ومن يسر عن معسر يسر الله عنه في الدنيا والآخرة، و من ستر مسلما ستره الله فى الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه: قال أبو ذر: قال رسول الله: و لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو (162 - وفاء الضمانة ج 2)