وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٦

-

246

-

أربعون حديثا في الشفقة على خلق الله وقضاء الحوائج

قال الحسن، عن عبد الله بن مغفل، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله رفيق يحب الرفق ويعطى عليه مالا يعطى على العنف).

عن

قال ابن أبى شيبة إلى المقدام بن شريح عن أبيه، سألت عائشة البداوة فقالت: كان رسول الله لا يبدو إلى هذه التلاع، وأن أراد البداوة مرة، فأرسل إلى ناقة محرمة من إبل الصدقة فقال: «يا عائشة ه ارفقى فإن الرفق لم يكن فى شئ إلا زانه، ولا نزع من شيء قط إلا

شانه،، قال أبي داود، قال ابن الصباح، محرمة بمعنى لم تركب.

قال إلى عبد الرحمن بن هلال، عن جرير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ه من يحرم الرفق يحرم الخير كله، قال أبو داود إلى الأعمش عن مالك ابن الحارث، قال الأعمش، وقد سمعتهم يذكرون عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال الأعمش، ولا أعمله إلا عن النبي:: التوادة في كل شيء إلا في عمل الآخرة).

قال سعد بن معاذ بن أنس الجهنى، عن أبيه عن النبي: (من حمى مؤمناً من منافق بعث الله ماكاً يحمى لحمه يوم القيامة من نار جهنم، و من رمي مسلماً بشيء يريد شينه به حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال:. قال إسماعيل بن بشر: سمعت جابر بن عبد الله، وأباطلحة بن سهل الأنصارى يقولان: قال رسول الله: هما من امرئ يخذل امرأ مسلماً في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقض فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يجب فيه نصرته، ومامن امرئ ينصر مسلماً في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يجب

نصره).