الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٧247 -
قال أبو عبد الله الحشمى، حدثنا جندب: جاء أعرابي فأناخ راحلته، ثم علقها، ثم دخل المسجد فصلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاما سلم رسول الله أنى راحلته فأطلقها، ثم ركب، ثم نادى: اللهم ارحمنى و محمداً، ولا تشرك في رحمتنا أحداً. فقال رسول الله: «أنقولون هو أضل أم بعيره ألم تسمعوا إلى ما قال؟ قالوا: بلى). وهذا غير الأعرابي الذي قال: اللهم ارحمنى وارحم محمداً ولا ترحم معنا أحداً، وقال له: حجرت واسعاً يا أخا العرب، ثم قام قبال في المسجد.
قال ابن المبارك إلى عقبة بن عامر، عن النبي: ومن رأى عورة فسترها كان كمن أحيا موءودة): وتقدم حديث: و المسلم أخو
،
المسلم لا يظلمه، إلخ، وفي رواية: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا تخذله، من كان في ها أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مؤمن كربة فى الدنيا فرج الله عنه بها كربة من كوب يوم، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، ومن مشى مع مظلوم حتى يثبت له حقه ثبت الله قدمه على الصراط يوم تزل الأقدام، ومن يسر على معسر فى الدنيا يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله تي عون العبد ما كان العبد في عون أخيه).
القيامة
قال رسول الله لا: (إن الله خلقاً خلقهم لحوائج الناس ينزع الناس إليهم فى حوائجهم، أولئك الآمنون من عذاب الله،،، وفي رواية ه إن الله تعالى عباداً اختصهم بالنعم لمنافع العباد، يقرها عندهم ماكانو في حوائج الناس، مالم يملوها، فإذا ملوها نقلها إلى غيرهم، وحوله عنهم،. قال رسول الله: (إن الله ليعمر بالقوم الديار ويثمر لهم الأشجار والأموال وما نظر إليهم منذ خلقهم إلا برحمة، قيل: وكين ذلك يارسول الله؟ قال: (بصلتهم أرحامهم وإحسانهم إلى جيرانهم
قال: 100 عظمت نعمة الله على عبد إلا اشتدت عليه منة الناس