الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥١19011
رعب أمتاك يوم القيامة كما سكنت رعبى، فقلت: آمين، فقال: حقن الله دماء أمتك من أعدائها كما حقنت دمى فقلت: آمين، ثم قال لا جعل الله بأس أمتك بينها فبكيت، فإن هذه الخصال سألت ربي عز وجل فأعطانيها ومنعنى هذه، وأخبرني جبريل أن فناء أمى بالسيف جرى القلم بما هو كائن).
قال: دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت،، وجاء في رواية أنها امرأة من حمير طوالة وأنها تهش قبلها ودبرها. قال ابن عباس:
إن رسول الله قال: (لعن الله من فعل هذا، وكان قد بحيوان فيه أثر كى فى وجهه ثم نهى عن المكي في الوجه والضرب في الوجه، وإخصاء الخيل والبهائم، ثم قال: «من فعل ذلك فالقصاص أمامه أمامه)، وكان يرخص وكان يرخص أن يكوى الحمار في جاعرتيه لأنهما أقص شيء من الوجه أى دبره.
كان تميم الدارى ينقى الشعير لفرسه ثم يعلقه به ويقول: سمعت رسول الله يقول: (ما من امرئ مسلم ينقى لفرسه، ثم يعلفه إلا كتب الله له بكل حبة حسنة)، قال عبد الله بن مسعود: كان رسول الله لا يقول: ه لا يردف أحدكم أخاه على دابته إلا إن كانت تحملهما فإذا ركباها فصاحب الدابة أحق بمقدمها إلا إن أذر له. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إياكم أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر فإنما سخرها الله لكم لتبلغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس).
قال: و اركبوا هذه الدواب ولا تتخذوها كراسي لأحاديثكم في الطرق والأسواق قرب مركوبة خير من راكبها وأكثر ذكراً لله