الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٠- You -
قال معاوية ابن قرة: يارسول الله إنى لا أرحم انساة أن أذبحها؟ فقال ه إن رحمتها يرحمك الله). قال: (من قتل عصفوراً عبثاً عج إلى الله عز وجل يوم القيامة، وقال: يارب إن فلانا قتلنى عبثا ولم يقتلني منفعة،، قال ابن مسعود رضى الله عنه: كنا مع رسول الله ما في سفر فانطلق لحاجته، فرأى حمرة معها فرخان فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمرة فجعلت تعرس، فجاء النبي الله فقال: (من فجع هذه في ولديها ردوا ولديها إليها،، والحمرة بضم الحاء وفتح الميم مخففة ومشددة.
قال رأى رسول الله الا قرية نمل قد حرقناها فقال: «من حرق هذه؟ قلنا: نحن قال: إنه لا ينبغى أن يعذب بالنار إلا رب النار،، وقرية النمل جحرها، وهذا كما قال: (قرصت نملة نبياً من الأنبياء فأمر بقرية النمل فأحرقت فأوحى الله تعالى إليه إن قرصتك نملة أحرقت أمة من الأمم تسبح الله تعالى فهلا كانت نملة واحدة)
قال عبد الله بن جعفر، دخل رسول الله حائطاً لبعض الأنصار، فإذا فيه جمل، ولما رأى رسول الله حق وذرفت عيناه فأتاه رسول الله فمسح ذفره فسكن، فقال: «من رب هذا الجمل؟ لمن هذا الحمل؟، فجاء فى من الأنصار فقال له رسول الله: «أفلا تتقى الله في هذه البهيمة التى ملكك الله تعالى إياها فإنه شكا إلى أنك تجيعه و تؤذيه فى العمل، حتى إذا كبر وعجز عن النضح والعمل عزمت على ذبحه ما هكذا جزاء المهلوك الصالح،، ثم اشتراه رسول الله وخلى سبيله، فقال: (أبها البعير انطلق فانت حر لوجه الله تعالى، فجاء فرغى على هامة رسول الله، فقال رسول الله: آمين ثم رغى فقال: آمين، ثم رغى فقال: آمين، ثم رغى الرابعة فبكى رسول الله. فقلنا: يا رسول الله ما يقول هذا البعير، قال: يقول: جراك الله أيها النبي عن الإسلام والقرآن خيراً فقلت آمين، ثم قال: سكن الله