وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٥

255 1

الله أعلم بما قلت منك، تم انطلق جبريل عليه السلام ودخل يعقوب بيته، فقال: أي ربى أما يرحم الشيخ الكبير أذهبت بصرى وحنيت ظهرى

فأتاه

فاردد على ريحانى فأشمها شمة واحدة ثم اصنع بي بعد ماشئت. جبريل عليه السلام فقال: يا يعقوب إن الله عز وجل يقروك السلام: ويقول لك أبشر فإنهما لو كانا ميتين لنشر تهما لك لأقربهما عينك، ويقول نلك يا يعقوب أتدرى لما أذهبت بصرك وحنيت ظهرك؟ ولم فعل إخوة يوسف بيوسف ما فعلوا؟ قال: لا. قال: إنه إنك [جاءك] يتيم مسكين وهو صائم جائع، و ذبحت أنت وأهلك شاة فأكلتموها ولم تطعموه ويقول: إنى لم أحب شيئاً من خلقى حب الأيتام والمساكين، فاصنع طعاماً وادع المساكين، فكان يعقوب عليه السلام كلما أمسى نادى مناديه من كان صائماً فليحضر طعام يعقوب، وإذا أصبح نادى مناديه من كان مفطراً فليفطر على طعام يعقوب).

قال الربيع بن حبيب، عن أبي عبيدة، عن ضمام بن السائب، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن النبي: و من آوى يتيماً الله وأقام به احتساباً لله وقع أجره على الله والله لا يضيع أجر من أحسن عملا). قال ابن أبي شيبة إلى عائشة رضى الله عنها. قال رسول الله: و مازال جبريل يوصينى بالحار حتى ظننت أنه سيورثه)، وكذا البخارى وابن ماجة إلى أبى هريرة.

قال الربيع بن حبيب، حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس، عن النبي لا: (أو صانى حبيبى جبريل عليه السلام برفق المملوك حتى ظننت أن ابن آدم لا يستخدم أبداً، وأوصانى بالجار حتى ظنفت أن لا يبقى بعده شيئاً،، أى بأن يعطيه ماله كله عند الاحتضار أو يوصى به، وضمير يبقى للجار غير المذكور بدليل المذكور، أو الجبريل بمعنى أنه يجعل الحار غابة أصحاب الحقوق، ولفظ التوريث في الحديث قيل هذا مناسب