الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٦256
لذلك، إذا قال: حتى ظننت أنه سيورثه، ففى رواية: و حتى ظننت أنه سيورثه كالولد من والديه، وفي رواية: حتى خفت أن يورثه، وفي رواية: حتى ظننت أنه يورث الجار من جاره، وليس المراد التوريث بالبر والصلة ولا إيجاب تعليم الحكمة والعلم، بل جعل السهم له، لرواية حتى ظننت أنه سيورثه كالوالد، ولا يجب للجار على الجار من التعليم إلا ما ظهر له أنه زاغ فيه فعلا أو تركا.
قال ابن أبي شيبة إلى أبي شريح الخزاعي قال: و من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، و من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليسكت. و لفظ أبي داود إلى أبي هريرة عنه: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، و من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذى جاره، ويروى وليحسن إليه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت). قال أبو داود، عن طلحة إلى عائشة قلت: يا رسول الله إن لى جارين بأيهما أبدأ؟ قال: (بأدناهما باباً،. قال شعبة: طلحة رجل من قريش.
قال إلى عبد الله بن عمر إنه ذبح شاة فقال أهديتم الجارنا اليهودى أهديتم جارنا اليهودى، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: و ما زال جبريل يوصبي بالجار حتى ظننت أنه سيورثه، قال إلى أبي هريرة: جاء رجل إلى النبي يشكوه جاره. قال: و اذهب فاصبر، فأتاه مرتين أو ثلاثاً، فقال اذهب فاطرح متاعك في الطريق: فطرح متاعه في الطريق فجعل الناس يسألونه فيخبر هم خبره، فجعل الناس يلعنونه فعل الله به وفعل و فعل، فجاء إليه جاره فقال له ارجع لا ترى منى شيئاً تكرهه
قال ابن أبي شيبة إلى على كان: آخر كلام رسول الله: «الصلاة الصلاة اتقوا الله فيهما ملكت أيمانكم) قال إلى الأعمش، عن المعرور بن سويد،