الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٤1
284 -
ابو داود وغيره بأسانيدهم أن عمر لحظ إلى حسان وهو ينشد في المسجد، فقال: قد كنت أنشد فيه من هو خير منك، وإن عائشة قالت: كان
رسول الله لا يضع لحسان منبراً في المسجد فيقوم عليه يهجو من يهجو من قال في
حسان ما نافح عن
رسول الله، وقال: (إن روح القدس مع رسول الله، وفي رواية الترمذى إلى أبي أمامة، عن النبي: ه الحياء والعى شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق،، وهو حسن غريب إنما نعرفه من حديث أبى غسان محمد بن مطرف، والعى قاة الكلام وصعوبته، والبذاء الفحش في الكلام.
قال ابن ماجة إلى عائشة عنه: (إن أعظم الناس فرية لرجل هجا رجلا فهجا القبيلة بأسرها، ورجل انتفى من أبيه وزنى أمه أى نسبها لازني وهو بالتشديد
قال ابن أبي شيبة إلى المقداد بن عمرو: وأمرنا رسول الله ما أن نحثوا في وجوده المداحين التراب، فقيل معناه أن يرفع التراب، ويلقى في الأرض بحضرتهم، إشارة إلى الاتضاع إذ هو من التراب، أعنى الممدوح، وقيل المراد المال لأنه كالتراب بالنسبة إلى العرض. وظاهر حديث ابن أبي شيبة إلى منصور، عن إبراهيم عن همام: جاء رجل فأثنى على عثمان في وجهه، فأخذ المقداد بن الأسود تراباً فحثا في وجهه، وقال: قال رسول الله: ه إذا لقيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب،، إنه يصب التراب في نفس الوجوه، وذلك أن مدحه إهلاك له كما جاء الحديث: (إن مدح الرجل في وجهه ذبح له،، وكما جاء عن أبي بكرة أن رجلا أثنى على رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: و قطعت عنق صاحبك ثلاث مرات، ثم قال: إذا مدح أحدكم صاحبه لا محالة فليقل إنى أحميه كما يريد أن يقول ولا أزكيه على الله،، الله،، وكما جاء
لا بن أبي شيبة إلى معاوية عنه: إياكم والتمادح فإنه الذبح)