وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٦

286 -

أربعون حديثا فى ما يقال في الصباح والمساء

قال أبو داود إلى حفصة زوج النبي: «إن رسول الله ما كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم قال: و اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك ثلاث مرار. .

وألجأت

قال إلى البراء بن عازب. قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل: اللهم أسلمت وجهى إليك وفوضت أمري إليك، ظهرى إليك، رهبة ورغبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذى أنزلت، ونبيك الذى أرسلت، فإن مت مت على الفطرة، واجعلهن آخر ما تقول). وقلت: وبرسولك الذي أرسلت، فدفع في صدرى وقال نبيك الذى أرسلت، يريد الذكر بالنبوة العامة، ثم الرسالة الخاصة، وهو أولى من ذكره بالرسالة، وحدها، ولو تضمنت النبوة:

قال ابن أبي شيبة إلى حذيفة: كان النبي لا إذا نام قال: (اللهم باسمك أحيا وأموت،، وإذا استيقظ قال: و الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور. .

قال أبو داود، حدثنا أحمد بن يونس بن يونس، حدثنا حدثنا رهبر، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبرى، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: إذا أوى أحدكم الى فراشه فلينفض فراشه داخلة إزاره فإنه لايدرى ما خلفه عليه، ثم يضطجع على شقه الأيمن، ثم ليقل: باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت

نفسى فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين).

قال إلى أبي هريرة إن النبي كان يقول إذا أوى إلى فراشه: اللهم رب السموات ورب الأرض ورب كل شيء، فالق الحب والنوى،