وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٧

—

2870

1

أنت

منزل التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شر كل ذى شر، آخذ بناصيتي أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنى الدين وأغنى من الفقر)، قال الترمذي، حسن صحيح.

قال إلى على عنه ا إنه كان يقول عند مضجعه: (اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم، وكلماتك التامة من شر ما أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت تكشف المغرم والمأثم، اللهم لا يهزم جندك ولا يخلف وعدك، ولا ينفع ذا الحد منلث الحد، سبحانك وبحمدك. .

:

قال عثمان بن أبي شيبة إلى أنس، عن رسول الله أنه إذا أوى إلى قراشه قال ه الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وأوانا، فكم ممن لا كافى له ولا مؤى. قال أبو داود إلى أبي الأزهر الأنمارى إن رسول الله إذا وضع مضجعه من الليل قال: «باسم الله وضعت جنبي اللهم اغفر لي ذنبي واخسأ شيطانى، وفك رهانى، واجعلني في الندى الأعلى وفي رواية قال أبو زهير الأنصارى

قال إلى فروة بن نفيل، عن أبيه نفيل أن النبي قال له: اقرأ (قل يا أيها الكافرون) ثم تم على خاتمتها، فإنها براءة من الشرك. . قال إلى ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضى الله عنها أن النبي كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمعة جمع كفيه، ثم نفث فيهما وقرأ فيهما (قل هو الله أحد) و (قل أعوذ برب الفلق) و (قل أعوذ برب الناس)، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات قال الترمذي: حسن غريب صحيح

قال إلى عرباض بن سارية: إن رسول الله ما كان يقرأ المسبحات