الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩١-
291 -
وفي حديث جرير: و له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير مافى هذه الليلة، وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر مافى هذه الليلة، وشر ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل، ومن سوء الكبر أو الكفر، رب أعوذ بك من عذاب النار، وعذاب في القبر، وإذا أصبح قال ذلك أيضاً أصبحنا وأصبح الملك لله).
قال إلى أبى سلام: إنه كان في مسجد حمص، فمر رجل فقالوا: هذا خادم رسول الله الله، فقام إليه رجل فقال: حدثني بحديث سمعته من رسول الله، لم يتداوله بينك وبينه الرجال، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من قال إذا أصبح وإذا أمسى رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً، وبمحمد رسولا كان حقاً على الله أن يرضيه:
قال إلى عبد الله بن غنام البياضي: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد، ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قال مثل
من
ذلك حين يمسى فقد أدى شكر ليلته)
•
قال إلى جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، سمعت ابن عمر يقول: لم يكن رسول الله لا يدع هؤلاء الدعوات حين يمسى وحين يصبح: اللهم إنى أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية، في ديني ودنياي، وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي: وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدى ومن خلفي، ومن يميني ومن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتى، قال وكيع الحسف والأولى التعميم، ومن ذلك ما رواه أبو داود إلى عبد الرحمن ابن أبي بكرة، قال لأبيه: يا أبت إنى أسمعاك تدعو كل غداة اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصرى لا إله إلا أنت تعيدها ثلاثاً حين تصبح وحين تمسى، فقال: إني سمعت رسول الله