الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٠—
290
الله عنه قال: يا رسول الله مرنى بكلمات أقولهن إذا أصبحت، وإذا أمسيت. قال: و قل اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسى و شر الشيطان وشركه، قال قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت أخذت مضجعلك):
وإذا
قال إلى سهيل ابن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي أنه كان يقول إذا أصبح: (اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور)، وإذا أمسى قال: «اللهم بك أمسينا، وبلك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور).
قال إلى مكحول الدمشقى عن أنس بن مالك: قال رسول الله: قال حين يصبح أو يمسى اللهم إنى أصبحت أشهدك وأشهد حملة من عرشلك و ملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وأن محمداً عبدك ورسولك أعتق الله ربعه من النار، فمن قالها مرتين أعتق الله نصفه قالها ثلاثاً أعتق الله ثلاثة أرباعه فإن قالها أربعاً أعتقه الله من النار.
ومن
قال إلى أبي بريدة، عن أبيه، عن النبي: (من قال حين يصبح أو حين يمسى اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء بنعمتك، وأبوء بذنبي فاغفر لى إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت فمات من يومه أو ليلته دخل الجنة).
قال إلى إبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله أن النبي ما كان يقول، إذا أمسى: (أمسينا وأمسى الملاك الله، والحمد الله، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له،. وقيل عن إبراهيم بن سويد: و لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و هو على كل شيء قدير: