وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٣

-

293 -

1

جوار منها، وإذا صليت الصبح فقل كذلك فإنك إن مت من يومك كتب

لك جوار منها.، وفى رواية: فيهما قبل أن يكلم أحداً

•

قال إلى معاذ بن عبد الله بن حبيب عن أبيه: خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة لطلب رسول الله ليصلى لنا فأدركناه فقال: قل. فلم أقل شيئاً، ثم قال: قل. فلم أقل شيئاً، ثم قال: قل. قلت: يارسول الله ما أقول؟ قال: «قل هو: «قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسى وحين تصبح ثلاث مرات تكفك من كل شيء).

قال إلى شريح، عن أبي مالك قالوا: يارسول الله، حدثنا بكلمة نقولها إذا أصبحنا وأمسينا واضطجعنا، فأمرهم أن يقولوا: «اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة، أنت رب كل شيء، والملائكة يشهدون أنك لا إله إلا أنت، فإنا نعوذ بك من شر أنفسنا، ومن شر الشيطان الرجيم، وشركه، وأن نقترف سوءاً على أنفسنا أن نجره

مر ميقات کے يويورک علوم اداري

المرونة

إلى مسلم). قال بهذا الإسناد عنه: (إذا أصبح أحدكم فليقل أصبحنا وأصبح اللهم أسالك خير هذا اليوم، فتحه ونصره،

الملك لله رب العالمين

،

و نوره وبركته، و هداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده، إذا أمسى فليقل مثل ذلك).

تم

قال إلى شريق الهوزنى: دخلت على عائشة رضي الله عنها فسألتها بم كان يفتح رسول الله لا إذا هب من الليل؟ فقالت: لقد سألتني عن شيء ماسألى عنه أحد قبلك، كان إذا هب من الليل كبر عشراً وحمد عشراً وقال: سبحان الله وبحمده عشراً، وقال سبحان القدوس عشراً و استغفر عشراً، وهلل عشراً، ثم قال: اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة عشراً، ثم يفتتح الصلاة.