وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٤

-

2940

-

الذي سمع

قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا أبو مودود، عمن سمع أبان ابن عثمان، سمعت رسول الله لا يقول: (من قال باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات لم تصبه فجاءة بلاء حتى يصبح، ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات لم تصبه فجاءة بلاء حتى يمسى:. فأصاب أبان بن عثمان الفالج فجعل الرجل سمع منه الحديث ينظر إليه، فقال له: مالك تنظر إلى فوالله ما كذبت على عثمان وما كذب عثمان على النبي، ولكن اليوم الذى أصابني فيه ما أصابني غضبت فنسيت أن أقولها. قال ابن مسعود، ومن قال أول الشهر: أستغفر الله من الذنوب إن شاء الله من الإيمان لوجه الله صالح عملى كفاه استغفاراً من ذنوبه ذلك الشهر، واستثناء لإيمانه فيه، ونية لأعماله فيه، ولم يصح ذلك عن ابن مسعود. قال أبو داود، حدثنا ابن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا المسعودى، حدثنا القاسم، قا أبو ذر: من قال حين يصبح: اللهم ما حلفت من حلف أو قلت من قول، أو نذرت من نذر، فمشيئتك بين يدى ذلك كله ماشئت كان ومالم تشأ لم يكن، اللهم اغفر لى وتجاوز لى عنه، اللهم فمن صليت عليه فعليه صلاتى، ومن لعنت فعليه لعنى، كان فيم استثناء ذلك أو قال ذلك اليوم بفتح تاء صليت و لعنت فذلك استثناء بمعنى إنى أترك ماذكرت إلى ماعندك الا خالف ما عندى.

قال إلى أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي: (من قال حين يصبح سبحان الله العظيم وبحمده مائة مرة، وإذا أمسى كذلك لم يواف أحد من الخلائق بمثل ما أوفى. قال الترمذى إلى جابر بن عبد

الله: كان النبي الله لا ينام حتى يقرأ تنزيل السجدة، وتبارك. قال إلى أبي لبابة عن عائشة: كان النبي لا ينام حتى يقرأ الزمر

وبني إسرائيل: لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه.