وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٧

-

297

فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنها رأت شيطاناً،، أي تارة الملك فقط، وتارة مع داعى جوع أو نزو بمقارنة الشيطان، قال الترمذي: حسن

صحيح

قال إلى عطاء بن يسار، عن جابر بن عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ه إذا سمعتم نباح الكلاب، ونهيق الحمار بالليل فتعودوا بالله فإنهن يرين مالا ترون»، وله إلى زيد بن خالد مرفوعاً: و لا تسبوا الدياك فإنه يوقظ للصلاة،. قال إلى قتادة عن أبى نهيك، عن ابن عباس، إن رسول الله قال: «من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سألكم بوجه الله فأعطوه،، وفي رواية زيادة: ومن دعاكم فأجيبوه، ومن أتى إليكم معروفاً فكافئوه فإن لم تجدوا فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه

عبد الله

بن عمر،

قال الترمذى إلى محمد بن واسع: قدمت مكة فلقيني أخي سالم بن فحدثني عن أبيه، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ه من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، و هو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحاعنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة». هذا حديث غريب، وقد روى عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، عن سالم بن عبد الله الحديث نحوه، وفي رواية له إلى عمرو بن دينار المذكور، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله الله قال: (من قال في السوق لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير و هو على كل شيء قدير، كتب الله له ألف ألف حسنة، وماعنه ألف ألف سيئة، وبنى له بيتاً في الحنة الجنة).

قال إلى أبي إسحاق، عن أبي مسلم الملقب بالأغر، أشهد على أبى سعيد، وأبي هريرة، أنهما شهدا على النبي الا أنه قال: (من قال لا إله