وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٦

296 -

الله ولنا، وباسم الله خرجنا، وعلى الله ربنا توكلنا، ثم ليسلم

على أهله،.

قال إلى ثابت بن قيس، إن أبا هريرة قال سمعت رسول الله الله تأتى بالرحمة، وتأتى بالعذاب، فإذا

يقول: ه الريح من روح رأيتموها فلا تسبوها، وسألوا الله خيرها، واستعيذوا بالله من

شرها.

قال إلى سليمان بن يسار، عن عائشة زوج النبي: ما رأيت رسول الله قط مستجمعاً ضاحكاً حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسم، وكان إذا رأى غيماً أو ريحا عرف ذلك في وجهه، فقلت: يا رسول الله الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرفت في وجهك الكراهة؟ فقال: (يا عائشة ما يؤمنى أن يكون فيه عذاب، قد عذب قوم بالريح، قدرأى قوم العذاب فقالوا: هذا عارض ممطرنا، أى فكان يدعو فى صرف شرها وإتيان خيرها ويقول: اللهم اجعلها رياحاً لا ريحاً، يعنى أن ريح العذاب واحدة من جهة، وريح الرحمة من هاهنا وهاهنا.

قال إلى شريح عن عائشة رضى الله عنها: إن النبي كان إذا رأى ناشئاً في أفق السماء ترك العمل، وإن كان في صلاة ثم يقول: (اللهم إنى أعوذ بك من شرها، فإن مطر قال: (اللهم حيباً هنيئاً، ولا يحل لنا ذلك إلا في النفل، وله إلى أنس أصابنا ونحن مع رسول الله مطر فخرج فحسر ثوبه حتى أصابه فقلنا: يا رسول الله لم صنعت هذا؟ قال: و لأنه حديث عهد بر به)

قال إلى الأعرج عن أبي هريرة أن النبي ما قال: «إذا سمعتم صباح الديكة فسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكاً، وإذا سمعتم نهيق الحمار