وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٩

-999 -

قال إلى قتادة إلى أبى العالية، عن ابن عباس أن النبي كان يدعو عند الكرب: (لا إله إلا الله الحليم الحكيم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش الكريم، وجاء حسناً صحيحاً بسند آخر إلى قتادة عن أبى العالية، عن ابن عباس

قال إلى أبي هريرة، إن النبي إذا همه أمر رفع رأسه إلى السماء وقال: (سبحان الله العظيم،، وإذا اجتهد في الدعاء قال: (ياحي يا قيوم). حديث غريب. قال إلى خولة بنت الحكم السلمية عن رسول الله: (من نزل منزلا ثم قال أعوذ بكلمات الله التامات العامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله،، ذلك حديث حسن صحيح غريب.

قال إلى أبى هريرة: كان رسول الله إذا سافر فركب راحلته قال بأصبعه، ومد شعبة من رجال هذا الحديث أصبعه قال: و اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة فى الأهل، اللهم اصحبنا بنصحك، واقلبنا بذمتك، اللهم از ولنا الأرض، أى اطوها، وهون علينا السفر، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، أى مشقته، وكآبة المنقلب

قال إلى عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس، كان النبي إذا سافر يقول: «اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، ومن الحور بعد الكور، ومن دعوة المظلوم وسوء المنظر في الأهل والمال. . حديث حسن صحيح، قال ويروى: من الحور بعد الكور، قال معنى ذلك هو الرجوع من الإيمان إلى الكفر، أو من الطاعة إلى المعصية، قال: إنما يعنى من رجوع شيء إلى شيء من الشر. أ. ه. وقيل النقصان بعد الزيادة، وقيل من فساد أمورنا بعد صلاحها، وقيل من

الرجوع عن الجماعة بعد أن كان فيها، وأصله من نقص العمامة بعد لفها

•