وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٠

300

فال إلى الربيع بن البراء بن عازب، عن أبيه أن النبي إذا قدم من سفر قال:: آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون. . حديث حسن

بح

قال إلى نافع عن ابن عمر: كان النبي لا إذا ودع رجلا أخذ بيده، فلا يدعها حتى يكون الرجل هو يدع يد النبي ويقول: و استودع الله دينك وأمانتك وآخر عملك). وقال حديث غريب من سنده الذي ذكره إلى ابن عمر

قال إلى سالم عن ابن عمر: كان يقول للرجل إذا أراد سفراً: ادن منى أودعك، كما كان رسول الله لا يودعنا فيقول: و استودع الله دينك وأمانتك وخواتم عملك حديث حسن صحيح

قال إلى ثابت، عن أنس، جاء رجل إلى رسول الله فقال: يارسول الله إنى أريد السفر فزودنى. قال: و زودك الله التقوى، قال: زدني. قال: و غفر ذنبك. قال: زدني بأبي أنت وأمى، قال:، قال: ويسر الخير حيث ما كنت). حديث حسن غريب.

لاث

قال إلى أسامه بن زيد، عن سعيد المقبرى، عن أبي هريرة أن رجلا قال: يارسول الله إنى أريد أن أسافر فأوصى. قال: وعليك بتقوى الله والتكبير على كل شرف،، فلما ولى الرجل قال: «اللهم اطوله البعد، وهون عليه السفر). حديث حسن

•

قال إلى أبي جعفر، عن أبي هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: و ثلاث

دعوات مستجابات: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على

ولده،، أى ولاسيما الوالدة. ورواية بعض: مستجابات لاشك فيهن

وهو حسن.

قال إلى على بن ربيعة: شهدت عليا أتى بدابة ليركبها، فلما وضع