وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٣

قال: «إذا فزع أحدكم في النوم فليقل أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه

و عقابه، وشر عباده: ومن همزات الشياطين حين يحضرون فإنها لن تضره، وكان عبد الله بن عمرو يلقنها من بلغ من ولده، ومن لم يباغ منهم كتبها فى صك ثم علقمها في عنقه، وهو حسن غريب، وأراد بالبلوغ بلوغ أن يلقن ويحفظ، ولو كان طفلا

قال إلى أبي الخير، عن عبد، عن عبد الله بن عمر، وابن أبي بكر الصديق أنه قال: يا رسول الله علمنى دعاء أدعو به في صلاتي. قال:: قل اللهم إلى ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لى مغفرة عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم، حسن صحيح غريب.

من

قال إلى أنس بن مالك: كان النبي إذا كر به أمسر قال: ه يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث). قال إلى شهر بن حوشب، عن أبي أمامة الباهلي: سمعت رسول الله يقول: ه من أوى إلى فراشه طاهراً بذكر الله حتى يدركه النعاس لم ينقلب ساعة من الليل يسأل الله شيئاً من الدنيا والآخرة إلا أعطاه الله إياه:

قال ابن ماجة، وابن أبي شيبة، إلى سعيد بن أبي سعيد، عن أبى هريرة، عن رسول الله: (إذا أراد أحدكم أن يضطجع على فراشه فاينزع داخلة إزاره، ثم ينفض بها فراشه، أي بإزار الداخلة ينزعها ليتمكن من النوم فينفض بها، فإنه لا يدرى ما خلفه عليه، ثم يضطجع على شقه الأيمن، ثم ليقل رب لك وضعت جنبي، وبك أرفعه، فإن أمسكت نفسى فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما حفظت به عبادك الصالحين».

قال إلى أبي صالح، عن أبي هريرة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ما

إذا خرج من بيته قال: «باسم الله لا حول ولا قوة إلا بالله التكلان