وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٢

-

- 302 -

شيء قدير، عشر مرات كتبت له عشر حسنات، ومحى عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان يومه ذلك كله فى حرز من كل مكروه، وحرس من الشيطان، ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله). حديث صحيح.

قال إلى ابن عمر قال: ما كان رسول الله ما يقوم من المجلس حتى يدعو بهؤلاء الكلمات لأصحابه: (اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا، وقوتنا ما أحييتنا، واجعلها الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ عملنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا،، حسن غريب، ورواه بعض عن نافع عن ابن عمر.

قال إلى بريدة عن عائشة: يا رسول الله أرأيت إن علمت ليلة القدر أى ليلة هي ما أقول فيها، قال: (قولى اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف

عنى: حسن صحيح. قال إلى عائشة عن أبى بكر الصديق إن النبي كان إذا أراد أمراً قال: اللهم خر لي و اختر لى، أي اجعل لى، أمراً خيراً و اختر لى أصلح الأمرين.

قال إلى على: أكثر دعاء رسول الله لا عشية عرفة في الموقف: ه اللهم لك الحمد كالذى نقول، وخيراً مما نقول، اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي، وإليك مآلى، ولك رب تراثى، اللهم إنى أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسة الصدر، وشتات الأمر، اللهم إنى أعوذ بك من شر ماتجيء به الريح.

قال إلى عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله