الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٠-
- 3100
الله إذا كان عندك؟ قالت: كان أكثر دعائه: و يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)، فقلت: يارسول الله أكثر دعائك: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، قال: (يا أم سلمة إنه ليس آدمى إلا قلبه بين أصبعين من أصابع الله، فمن شاء أقام، ومن شاء أزاغ، فتلا معاذ بن معاذ، من رجال الحديث: (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا)، والأصابع قدرته وقيل نعمه، وقيل نعمه ونقمه، فهو بين أن يصرفه أو ينعم عليه، وقيل · الأصبعان النعمتان، ولفظ الترمذى إلى أنس: كان رسول الله لا يكثر أن يقول: (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك،، فقلت يانبي الله آمنا بك، و بما جئت به، فهل تخاف علينا؟ قال: و نعم إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء).
عن
قال مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا ولا تجسسوا،، زاد الربيع عن أبي عبيدة، عن جابر، أبى هريرة: (ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخواناً،. قال أبو دارد إلى أبي هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ه حسن الظن من حسن العبادة)
قال عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن على بن الحسين، عن صفية: كان رسول الله معتكفاً فأتيته أزوره ايلا فحدثته وقمت فانقلبت وقام معى ليقلبنى، وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد، فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا النبي لا أسرعا فقال النبي: وعلى رسلكما إنها صفية بنت حي،، قالا: سبحان الله يارسول الله! قال: ه إن الشيطان يجرى من الإنسان مجرى الدم، فخشيت أن يقذف في قلبكما شيئاً أو قال سراً).
قال أبو داود إلى أبي زميل: سألت ابن عباس فقلت: ما شيء أجده في