وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١١

- 311 -

صدري؟ قال: ما هو؟ قلت: والله لا أتكلم به. فقال لى: أشيء من شك، وضحك. قال: مانجا من ذلك أحد حتى أنزل الله تعالى: (فإن

كنت فى شك مما أنزلنا إليك فسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك) الآية

فقال: إذا وجدت فى نفسات شيئاً فقل: (هو الأول والآخر والظاهر

والباطن وهو بكل شيء عليم).

قال إلى سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة: جاء ناس من أصحابه فقالوا: يارسول الله نجد في أنفسنا الشيء نعظم أن نتكلم به، أو الكلام به مانحب أن لنا كذا وإنا تكلمنا به. قال: و أو قد وجدتموه؟ قالوا:: نعم. قال: ن ذلك صريح الإيمان، أى أنه كلما خطر في قلبه أزاله فذلك زيادة إيمان.

قال إلى عبد الله بن شداد، عن ابن عباس: جاء رجل إلى النبي فقال: يارسول الله إن أحدنا يجد في نفسه يعرض بشيء لأن يكون حمة أى فحمة أحب إلى من أن يتكلم به. فقال: و الله أكبر الله أكبر الله أكبر الحمد لله الذى ردكيده إلى الوسوسة،، وروى ابن قدامة رد أمره

•

قال إلى حميد بن هلال بن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال: يا رسول الله الرجل يحب القوم ولا يستطيع أن يعمل كعملهم قال: و أنت يا أبا ذر مع من أحببت. قال: فإني أحب الله ورسول الله. قال: فإنك مع من أحببت، فأعادها أبو ذر فأعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ال ثابت عن أنس: رأيت أصحاب رسول الله لا فرحوا بشيء لم أرهم فرحوا بشيء أشد منه، قال رجل: يارسول الله الرجل يحب الرجل على العمل من الخير يعمل به ولا يعمل بمثله. فقال رسول الله: و المرء مع من أحب).

قال البخارى ومسلم إلى أبى عبد الله النعمان بن بشير: سمعت