الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٢-
312 -
وعر
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور متشابهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه ضه، ومن وقع فى الشبهات وقع في الحرام، كالراعي حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حتى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهى القلب). ونقول: المشتبه كحلال وحرام اختلطا، وكمال من يكسب الحلال والحرام، وكالشيء تعارضت أدلة حله وحرمته، كالخل والنبيذ، وليس جلود السباع، ومعاملته كبيع الذهب والفضة نقداً بزيادة، وكالشيء يطرأ عليه الحل أو الحرمة ولا يعرف تحقيقه، فيصحب الأصل السابق فيه منهما، والورع أولى وإن ترجح أحدهما عمل به، الحمى الممنوع.
أخرج البخارى، عن أبي هريرة عن رسول الله: و تعس
بن
عبد الدينار والدرهم والقطيقة إن أعطى رضى وإن لم يعط لم يرض. قال ماجة إلى سهل بن سعد: جاء رجل إلى النبي الله فقال: يارسول الله دلى على عمل إذا عملته أحبنى الله وأحبنى الناس. فقال: «ازهد في الدنيا الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الله، وهو حسن.
يحبلك
قال البخاري ومسلم إلى أنس، عنه ل: ه ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب. . قال مسلم عن أبى هريرة: قال رسول الله: و لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعض على بيع بعض وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره، التقوى هاهنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب المرء من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه). قال الحاكم، عن ابن عمر، عن رسول الله: و من تعاظم في نفسه واختال في مشيته لقى الله