وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٤

354

-

لأعجب من علملك بالطب، فضربت على منكبي، وقالت ياعرية إن رسول الله ما كان يسقم آخر عمره، وكانت وفود العرب تقدم عليه من كل وجه فتنعت له الأنعات فكنت أعالجه، فمن ثم عرفت الطب، وعرية تصغير عروة قلبت الواو ياء لتحركها بعد ياء ساكنة، وقد أمر سائل ترك التداوى بالمداواة كما في رواية ابن أبي شيبة إلى أسامة بن شريك: شهدت رسول الله لا يسأله الأعراب أعلينا حرج في كذا أعلينا حرج في كذا؟ فقال: و عباد الله وضع الله الحرج إلا من اقترض من عرض أخبه شيئاً، فذلك الذى حرج فقالوا: يارسول الله هل علينا جناح أن لا نتدارى؟ قال: ه تداووا عباد الله فإن الله سبحانه لم يضع داء إلا وضع معه شفاء إلا الهرم،، فقالوا: يارسول الله ماخير ما أعطى العبد؟ قال: «خلق

حسن).

قال سعاد بن سليمان، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على، عن رسول الله: (خير الدواء القرآن، نقول: في كل حرف منه، وآية وسورة دواء للأمراض والجهل.

قال ابن أبي شيبة إلى أحمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زارة الأنصارى: سمعت عمى يحيى وما أدركت رجلا منا به شبيهاً يحدث الناس أن سعد بن

زرارة وهو جد محمد من قبل أمه أنه أخذه وجع في حلقه يقال له الذبح فقال النبي: (لأبلغن أولا بلين في أبي أمامة عذراً فكواه بيده فمات، فقال النبي: ميتة سوء لليهود يقولون أفلا دفع عن صاحبه وما أملك له ولا لنفسى شيئا،، ومعنى لأبلغن إلخ والله لأبالغن في مداواته حتى أعذر، ومعنى قوله ميتة سوء أن اليهود تزداد به شقاوة لقولهم ذلك، أو أراد ميتة موجعة، ويؤخذ منه أن ا ماهر في الطب الرواية ابن ماجة إلى عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: قال رسول الله: من تطبب ولم يعلم منه طب قبل ذلك فهو ضامن)، ولا يخفى أن تحقق العلم يكفى