الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٣-
3530
-
أربعون حديثاً في الأدوية
قال فائد مولى أبي رافع، عن على بن عبيد الله، عن جدته سلمى وكانت تخدم النبي: ما تكون برسول الله القرحة ولا نكبة إلا أمرنى رسول الله أن أضع عليها الحناء. قال الترمذي: حديث غريب إنما نعرفه من حديث فائد، وفى رواية هكذا فائد عن مولاه عن عبيد بن على، عن جدته، ولفظ ابن ماجة، وابن أبي شيبة قبله قائد مولى عبيد الله بن أبي رافع، حدثني مولاي عبيد الله، حدثتني جدتى سلمى أم رافع مولاة رسول الله الا الله كان لا يصيب النبي قرحة ولا شوكة الاوضع عليها الحناء
الله
كان رسول الله لا يعالج الصداع والشقيقة بتغليف رأسه بالحناء يقول: (إنه نافع بإذن الله من الصداع،، ويقول: هكذا يجب أن لا يقتصر على كون الدواء نافعاً، ولابد أن يعتقد المداوى والمداوى وغيرهما أن الشفاء بالله، و من قال إنه نافع بدون الله فهو مشرك، وهذا كما قال أبو خزامة: يارسول الله أرأيت رقى نسترقى بها؟ ودواء نتداوى به؟ وتقاة نتقى بها؟ هل ترد من قدر الله شيئاً؟ قال: وهي من قدر الله،، وكما قال: «لكل داء دواء إلا الهرم فإذا أصاب الدواء الداء يرى بإذن الله)، ويجوز ترك المداواة لا على وجع التضييع بل اختياراً للحادث الله، ولا حادث إلا من الله، يدل لذلك قوله: (يدخل الجنة من أمتى سبعون ألفاً بغير حساب هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى الله ينوكلون). والمداواة أولى إذا كانت مع التوكل التام إذا قصد الامتثال خاصة إذ فيها الامتثال للأمر بالمداواة ورسوله، واكثرة تداوى النبي، ولئلا يتركها من لا يليق بتركها و من تداويه ماروى عروة أنه قال، قلت، لعائشة رضي الله عنها: إنى (م 23 - وفاء الضمانة ج 2)
من
من
الله