الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٥375 -
أربعون حديثا فى الرقى والفأل والطيرة والشؤم والطاعون
قال محمد بن يوسف بن ثابت بن قيس بن الشماس، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله: أنه دخل على ثابت بن قيس وهو مريض فقال: (اكشف الباس رب الناس عن ثابت بن قيس،، ثم أخذ تراباً من بطحان فجعله في قدح، ثم نفث عليه بماء وصبه عليه
قال عبد الرحمن بر جبير، عن أبيه عوف بن مالك: كنا نرقى في الجاهلية، فقلنا: يارسول الله كيف ترى ذلك فقال: و اعرضوا على رقاكم لا بأس بالرقى مالم تكن شركاً،
قال عبد الوارث، عن عبد العزيز بن صهيب، قال، أنس أى لثابت ألا أرقيك برقية رسول الله؟ قال: بلى. قال: اللهم رب الناس مذهب الباس اشف أنت الشافى لاشافي إلا أنت اشفه شفاء لا يغادر سقماً. ويروى: امسح الباس رب الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت.
قال محمد بن كعب القرظي، عن فضالة بن عبيد، عن أبي الدرداء: سمعت رسول الله: (يقول من شكا منكم شيئاً أو شكاه له أخوه فليقل ربنا الله الذى في السماء، تقدس اسماك أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض، اغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين، أنزل رحمة من رحمتك، وشفاء من شفائك على هذا الوجع).
قال يزيد بن أبي عبيد: رأيت أثر ضربة في ساق سلمة فقلت: ما هذه قال: أصابتي يوم خيبر. فقال الناس أصيب سلمة، فأتى بى رسول الله عمال فنفته فى ثلاث ففئات فما شكونها حتى الساعة