الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٢-
392
وقيل العلة إنه إذا وقع فى أرض عم سببه من فيها فلا يفيد الفرار منه، فهو كعبث ولا يخفى أن أفعال من كان فى بلده من الثلث كالحامل، ويعلل أيضاً بأن خروج الأقوياء على الخروج" يكسر قلوب من لا يقوى، كما مر أنه كالفرار من الزخف، وأنه سبب لضياع مصالح المرضى موتاً وحياة وجاز الرجوع عن بلد هو فيه قبل الوصول إليه للأحاديث، وقصة عمر ولو كان الراجع من أهل البلد إذ كان خارجاً قبله و ليس ذلك رجوعاً بالطيرة بل حلر من التهلكة
قال أبو هريرة قال لا: و اجتنبوا السبع الموبقات قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولى يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات، قال: «من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر، ومن سحر فقد أشرك»، أي إن تضمن شركاً أو دعوى قلباً الأعيان وإلا كان فسقاً، ومن تعلق بشيء وكل إليه أى علق على نفسه العوذ أو الحرز. نات پيوتري علوم اسلامي
قال: وكان لداود عليه السلام نبي الله ساعة يوقظ فيها أهله يقول: يا آل داود قوموا فصلوا فإن هذه ساعة يستجيب الله فيها الدعاء إلا لساحر أو عاشر)، أى من يأخذ عشر مال الناس ظلما. قال: ه ليس منا من تطير أو تطير له، أو تكهن أو تكهن له، أو سحر أو سحر له، و من أتى كاهناً فصدقه بما قال فقد كفر بما أنزل على محمد غير مصدق له لم تقبل له صلاة أربعين ليلة،، قال العلماء: الكاهن من يزعم أن الجن تخبره
أتاه
قال: ومن أتى كاهناً فسأله عن شيء حجبت عنه التوبة أربعون ليلة، فإن صدقه مما قال فقد كفر، قال: ولن ينال الدرجات العلا من تكهن أو استقسم أو رجع من سفر تطير أ، قال: (من أتى