وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٤

وما تأخر، فقال أحدهم: أما أنا فإني أصلي الليل أبدا، وقال آخر: أنا أصوم النهار ولا أفطر أي) سوى العيدين وأيام التشريق)، ولذلك لم يقل أبدا، وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم

فقال: «أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله إني لأخشاكم الله وأتقاكم له، أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس

لكني

أنه

مني (1). والثلاثة علي وعبد الله بن عمرو بن العاص وعثمان بن مظعون كما في مرسل سعيد عن عبد الرزاق، ومرسل سعيد كالموصول، بل بحثوا فوجدوا مراسيله كلها موصولة، والاستدراك راجع إلى ما يتوهم من أخشى وأتقى أنه يشدد على نفسه بعد مثلهم أو أكثر، اختار الطريق الوسطى، لأنها لا تمل وصاحبها أدوم على العمل، وخير العمل أدومه ولو

قل.

- قال: أربع من سنن المرسلين؛ الحياء والتعطر والسواك مرکز تحقيقات ک پيوتري علوم اسلامي

والنكاح (2).

7 ـ قال الزهري: أخبرني عروة بن الزبير إنه سأل عائشة - رضي الله عنها - عن قوله تعالى: (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا) (3). قالت: يا ابن أختي؛ اليتيمة تكون في

1 - رواه البخاري ومسلم.

2 - رواه الترمذي بسنده إلى أبي أيوب، وفي الباب عن عثمان وثوبان وابن مسعود وعائشة وعبدالله بن

عمر وجابر ومكاف

- الآية (3) من سورة النساء.