وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٦

ويناسب قوله: فذاك إذا، ما روي عنه أنه كان يأمر بتزويج الشيب من له بنات أخوات صغار ليس لهن من يقوم بخدمتهن، ورواية تعضها

وتعضك

هي

عند الطبراني، ولكن من حديث كعب بن عجرة نحو حديث

جابر بن عبدالله

•

وعن جابر بن عبدالله، قال: رجعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة؛ يعني غزوة تبوك، فتعجلت على بعير لي قطوف - أي بطيء - فلحقني راكب من خلفي فنخس بعيري بعنزة كانت معه، فانطلق بعيري كأجود ما أنت راكب من الابل، فإذا هو النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ما يعجلك؟ قلت: كنت حديث عهد بعرس. قال: «بكرا أم ثيبا؟ قلت: تيبا. قال: «فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك فلما ذهبنا لندخل قال: أمهلوا حتى تدخلوا ليلا» أي عشاء؛ لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة، أي لتعلم بمجيئهم (1).

وأحاديث النهي عن الدخول ليلا لمن لم تعلم بالمجيء.

مر تحقيقات کامپوتري علوم اداري

keb

40 - عن جابر بن عبد الله، قلت: ثيبا، قال: فأين أنت من العذراء ولعابها؟ قال شُعبة: فذكرته لعمرو بن دينار فقال: قد سمعته من جابر، يعني ابن زيد، وإنما قال: جارية تلاعبك وتلاعبها. واللعاب (بكسر (اللام مصدر لاعب يلاعب. (أو) بالضم بمعنى لعاب الفم يمصه من

فيها (2)

وفي رواية له عن أبي الربيع الزهراني إلى جابر بن عبدالله: فهلا جارية

تلاعبها وتلاعبك وتضاحكها وتضاحكك بالواو.

1 - رواه البخاري بسنده، والمغيبية (بضم فكر فكون) ذات زوج غاب عنها.

2 - رواه مسلم بنده إلى شعبة

-07 -