الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٥عبدالله بن مسعود: يا أيها الذين آمنوا .. إلى آخر ما مر
39 - عن عائشة - رضي الله عنها ـ قلت: يا رسول الله؛ أرأيت لو
-
نزلت واديا وفيه شجر قد أكل منها، ووجدت شجرا لم يؤكل منها، في أيها كنت ترتع بعيرك؟ قال: في الشجر التي لم يرتع منها. قلت: هذا ترغيب ورغبة في تزوج البكر (1)
قال ابن عباس: لم يتزوج بكرا سوى عائشة - رضي الله عنها - وروى أبو نعيم الحديث وزاد، فأناهية بهاء السكت، بعد قوله في الشجر التي لم يرتع منها، تعني أنه تزوجها بكرا
وهذا كما قال ابن ماجة بسنده إلى عطاء عن جابر بن عبدالله: تزوجت
إلى عطار
امرأة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: تزوجت يا جابر؟ قلت: نعم. قال: «أبكرا أو ثيبا؟ قلت: ثيبا. قال: «فهلا بكرا تلاعبها؟ قلت: كنّ لي أخوات فخشيت أن تدخل بيني وبينهن. قال
: فذاك إذاً. أي فهلا تزوجت بكرا تلاعبها أي تؤ الفها وتؤ الفك والثيب قد يتعلق قلبها بالأول، فلا تؤالفك. أو هو على ظاهره من اللهو واللعب بينهما، ومعنى دخول البكر بينه وبين أخواته أن يشتغل بها عنهن،، أو أنه لا تجربة لها في الأمور فلا تُحسن بينه وبينهن.
وفي رواية هلا تزوجت بكرا تلاعبها وتلاعبك.
وفي رواية هلا تزوجت بكرا تعضها وتعضك
1 - رواه البخاري بسنده إلى عروة.
1001