وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٥

أنظر إليها فإن في أعين الأنصار شيئا!

(1)

ولفظ النسائي بهذا السند عن أبي هريرة: جاء رجل من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني تزوجت امرأة، فقال: ألا نظرت إليها فإن في أعين الأنصار شيئا، يعني أردت تزوجها، فيناسب قوله خطب

ورواه مسلم وزاد بعد قوله: فإن في أعين الأنصار شيئا، أنه قال: قد نظرتُ إليها. قال: على كم تزوجتها؟ قال: على أربع أواق. فقال له النبي: على أربع أواق؟ كأنما ينحتون الفضة من عرض هذا الجبل، ما عندنا ما نعطيك، ولكن عسى أن نبعثك في بعث تصيب منه، فبعث بعثا إلى ابن عبس، بعث ذلك الرجل فيهم، والشيء الذي في أعين الأنصار؛ الصغر أو الزرقة (2)

11 ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ألقى الله - عز وجل - في قلب امرئ

خطبة امرأة، فلا بأس أن ينظر إليها

12 - قالت عائشة - رضي الله عنها -: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيتك في المنام ثلاث ليال، جاءني بك الملك في سرقة من حرير، يقول: هذه امرأتك، فأكشف عن وجهك فإذا هي أنت، فأقول: إن يكن هذا من عند

1 - رواه النسائي بهذا اللفظ، وبلفظ آخر قال: ورواه بعض عن جابر بن عبدالله، والصواب أنه عن أبي هريرة، والسندان متفقان إلى يزيد بن كيان، ومن أثبته عن جابر قال عن يزيد بن كيسان عن جابر، ومن أثبته عن أبي هريرة قال: عن يزيد بن كيان عن أبي حازم عن أبي هريرة. 2 - ذكره النووي في شرح مسلم.

70 -