الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧١23 - عن أنس: ولما انقضت عدة زينب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد: «أذكرها علي». قال زيد: فانطلقت فقلت: يا زينب؛ أبشري، أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرك. فقالت: ما أنا بصانعة شيئا حتى أستأمر ربي، فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني فدخل بغير
أمر (1)
كما قال النسائي بسنده إلى أنس بن مالك: كانت زينب بنت جحش تفخر على النساء - نساء النبي صلى الله عليه وسلم - تقول: إن الله - عز وجل - أنكحني من السماء، وفيها نزلت آية الحجاب
وذكر النسائي عقب هذا صلاة الاستخارة بسنده إلى محمد بن المنكدر
،
عن جابر بن عبدالله: كان رسول الله يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: إذا هم أحدكم بالأمر فيركع ركعتين من غير الفريضة ثم يقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستعينك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال في عاجل أمري وآجله ـ فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال في عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم ارضني. قال: ويسمي
حاجته
24 ـ عن ابن عباس قال: طلق أبو عمرو ابن حفص زوجته وهو غائب طلاقا باتا، فأرسل إليها وكيله بشعير فسخطته، فقال: أما والله ما لك علينا
1 - رواه النسائي بسنده إلى سليمان بن المغيرة بن ثابت عن أنس.
- VI-