وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٢

شيء، فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت له ذلك، فقال: ليس لك عليه من نفقة، فأمرها أن تعتد في بيت أم شريك، ثم قال: تلك امرأة تغشاها أصحابي، اعتدي عند ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى، تضعين ثيابك فإذا حللت فآذنيني، فلما ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم بن هشام خطباها، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عاتقه (1)، وأما معاوية فصعلوك لا مال له، ولكن انكحي أسامة بن زيد»

عن

قالت: فكرهته. ثم قال: انكحي أسامة بن زيد» قالت: فنكرته، فجعل الله خيرا فاغتبطت به (2)

وفي رواية أنه قالها: لا تفوتيني أو لا تسبقيني بنفسك (3) فيجوز التعريض للبائنة بقولك: لا تفوتيني بنفسك، وبلا تسبقيني بنفسك، أو بأذني، ونحو ذلك

فاطمة بنت

ولفظ النسائي بسنده إلى عمار بن شراحبيل أنه سمع قيس، وكانت من المهاجرات الأول، تقول: خطبني عبدالرحمن بن عوف في نفر من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وخطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم على مولاه أسامة بن زيد وقد كنت حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أحبني فليحب أسامة، فلها كلمني رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: أمري بيدك فأنكحني من شئت، فقال: انطلقي إلى أم شريك - وأم شريك امرأة غنية من الأنصار عظيمة النفقة في سبيل الله - عز وجل - ينزل عليها الضيفان - فقلت: سأفعل. قال: لا تفعلي؛ فإن أم شريك كثيرة الضيفان، فإني أخاف أن يسقط عنك خمارك، أو ينكشف الثوب عن ساقك، فيرى القوم منك بعض ما تكرهين ولكن انتقلي إلى ابن عمك عبد الله بن عمرو بن أم مكتوم - وهو رجل من بني

-!

أي لا يترك الأسفار

2 - رواه الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس.

- VY -

"

- رواه أبو داود وابن ماجة