الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٩وذكر النسائي بسنده إلى عدي بن حاتم أنه تشهد رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال أحدهما: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بئس الخطيب أنت
31 ـ عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره الشيطان أبداء (1) ومن هذا ما رواه ابن ماجة بسنده إلى عمرو بن شعيب عن أبيه شعيب عن جده عبدالله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أفاد أحدكم امرأة أو خادما أو دابة فليأخذ بناصيتها، وليقل: اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلت عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه (2)
بسم
ولفظ البخاري بسنده إلى ابن عباس عنه: أما لو أن أحدكم يقول حين يأتي أهله: الله اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا (3) ثم قدر بينهما في ذلك، أو قضي ولد لم يضره الشيطان أبدا؛ أي لا يموت مصرا بل تقل معاصيه ويموت تائبا. قيل: لا يبعد حصول عصمة عن المعاصي البتة
ولفظ عبد الرزاق: إذا أتى الرجل أهله فليقل: بسم الله، اللهم بارك لنا فيما رزقتنا، ولا تجعل للشيطان نصيبا فيها رزقتنا و وكان يرجى أن يكون ولدا صالحا إن حملت
1 - رواه البخاري ومسلم بسندهما إلى ابن عباس: وكذا رواه الترمذي بسنده إلى ابن عباس واللفظ واحد إلا أنه لم يقل أبدا وقال حديث حسن صحيح.
2 - رواه ابن ماجة بسنده إلى عمرو بن شعيب
3 - رواه البخاري بسنده إلى ابن عباس
- 79 -