وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨١

34 ـ عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طعام أول يوم حق، وطعام اليوم الثاني سنة، وطعام اليوم الثالث سمعة، ومن سمع سمع به

الله» (1). ومعنى تسميع الله بذلك إشهاره يوم القيامة بالسوء وبحبه السمعة وافتضاحه، وقيل: أن يفضح في الدنيا بالسوء

•

35 ـ عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إيتوا الدعوة إذا (دعيتم (2)

وفي الباب عن علي وأبي هريرة والبراء وأبي أيوب: ولا يذهب إلى وليمة

العرس أو غيره إلا بإذن. من جاء بلا إذن فلا يدخل إلا بإذن

•

كما قال الترمذي بسنده إلى ابن مسعود: جاء رجل يقال له أبو شعيب، إلى غلام له لحام فقال: إصنع لي طعاما يكفي خمسة، فإني رأيت في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع، فصنع طعاما ثم أرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعاه وجلساءه الذين معه، فلما قام النبي من اتبعهم رجل لم يكن معهم حين دعوا، فلما انتهى النبي إلى الباب قال الصاحب المنزل: إنه اتبعنا رجل لم يکن معنا حين دعوتنا، فإن أذنت له دخل. قال: فقد أذنا له فليدخل

هذا حديث حسن صحيح

وفي الباب عن ابن عمر: ووليمة النكاح سنة مندوب إليها، والأمر بها

ندب كالضحية

1 - رواه الترمذي إلى ابن مسعود .. وفيه رجل ذكر البخاري والترمذي كثير الغرائب والمناكر، وكذا محمد بن عقبة، وقد سماه الثلاثة؛ ولا أذكره ينسب إليه الكذب، وقد استغرب الترمذي هذا الحديث ورجاله رجال الصحيحين.

2 - رواه الترمذي بسنده إلى نافع عن ابن عمر. حديث حسن صحيح

- A 1 -