وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٩

وزاد ابن الكلبي بعد بثمان؛ بثغر كالأقحوان، إن قعدت تثنت وإن

تكلمت تغنت، وبين رجليها مثل الاناء المكفوء

وزاد زيد بن رومان عن عروة: أسفلها كثيب وأعلاها عسيب

وبطريق يونس عن الزهري، وأخرجه وكان بالبيداء يدخل كل يوم. جمعة يستطعم، وكان قبل ذلك يدخل على نساء النبي صلى الله عليه وسلم واسمه هيت، ولقبه مانع بالنون أو بمثناة فوق، قيل: اسمه أنه وقيل: هيت لقب واسمه مانع. وقيل: اسمه أنه بفتح فشد

ويروى: إن أقبلت تمشي بست وإن أدبرت قلت تمشي بأربع. قيل: الست الثديان والرجلان وطرف ذلك، وخفي الثديان في الإدبار؛ فكان أربع. والمخنث من کلامه وحركاته كالنساء

9 - قال عطاء بن يسار: كان جهاز فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة عُرسها؛ خميلا (1) وقربة ووسادة حشوها ليف أو أذخر، وكانا يفترشان الخميل ويلتحفان بنصفه

10 - قال جابر بن عبدالله: حضرنا عرس علي وفاطمة فما رأينا عرسا

كان أحسن منه، حشونا الفراش (2)، وأتينا بتمر وزبيب فأكلنا، وكان

فراشها ليلة عرسها جلد كبش

قال عطاء: الحميل: القطيفة

2 - أي بالليف.

•

- 129 -