وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣٧

26 ـ قال ابن ماجة إلى عائشة - رضي الله عنها -: «عثر أسامة بعتبة

الباب فشُح وجهه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أميطي عنه الأذى؛ فتقذرته

،

فجعل يمص الدم ويمجه عن وجهه، ثم قال: لو كان أسامة جارية لحليته وكسوته حتى أَنفُقُه (1)

27 ـ عن ابن عباس - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» (2) وهو شامل للتزيين من الرجل للمرأة ولحسن العشرة والجود والعفو، ومثله عن عبدالله بن عمر: خياركم خياركم لنسائه (3)

ظلمة

28 - قال الترمذي بسنده إلى ميمونة بنت سعد، وكانت خادمة للنبي قالت: قال رسول الله: مثل الرافلة في الزينة في غير أهلها؛ كمثل القيامة لا نور لها يوم

هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث موسى بن عبيدة؛ وموسى بن

عبيدة يضعف في الحديث، من قبل حفظه، وهو صدوق، وقد روى عنه

شُعبة والثوري، ورواه بعضهم عن موسى بن عبيدة ولم يرفعه

: (بشد الفاء) أي أغليه.

2 - رواه ابن ماجة بسنده إلى عطاء عن ابن عباس.

3 - رواه ابن ماجة أيضا بسنده إلى مروق عن عبدالله بن عمر.

- 137 -