الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٢واحدة لكفت الناس. وأما قولها: يفطّرني إذا صُمت، فإنها تنطلق تصوم، وأنا رجل شاب لا أصبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل للمرأة أن تصوم يوما في غير رمضان وزوجها شاهد إلا بإذنه، وأما قولها: إني لا أصلي الفجر حتى تطلع الشمس، فإنا أهل بيت قد عرف لنا ذلك، لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس، فقال: فإذا استيقظت يا صفوان فصل
وأفاد الحديث أن لمن غاب زوجها أن تصلي النفل، أي إذا لم ينهها.
وعنه: ولا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر زوجها، وهي لا تستغني عنه، وقال: إذا صلّت المرأة خمسها؛ وصامت شهرها، وصانت فرجها، وأطاعت بعلها، دخلت من أي أبواب الجنة شاءت
وجاءت امرأة إلى رسول الله، فقال لها: أذات
زوج أنت؟
قالت: نعم. قال: فأين أنت عنه؟ قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه قال: فكيف أنت له؛ فإنه جنتك ونارك (1)
قالت عائشة - رضي الله عنها -: يا رسول الله؛ أي الناس أعظم حقا على المرأة؟ قال: زوجها. قالت: فأي الناس أعظم حقا على الرجل؟
قال: أمه
25 - قالت عائشة - رضي الله عنها -: أيما امرأة غاب عنها زوجها فحفظت غيبته في نفسها وطرحت زينتها وقيدت رجلها، وأقامت الصلاة، فإنها تُحشر يوم القيامة عذراء طفلة، فإن كان زوجها مؤمنا فهو زوجها في الجنة، وإن لم يكن زوجها مؤمنا، زوّجها الله من الشهداء وإن هي
رواه أنس بن مالك.
فشت
- 162 -