الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦١هو أظلم فلتأته حتى ترضيه، فإن قبل بها فيها ونعمت، وقبل الله عذرها وأفلج حجتها، أي أظهرها وقواها ولا إثم عليها، وإن هو لم يرض فقد بلغت
عند الله عذرها
ومن
•
ذلك قوله: «استعينوا على النساء بالعري، فإن المرأة إذا
كثرت ثيابها وأحسنت زينتها أعجبها الخروج».
وقد قال: إذا خرجت المرأة من بيتها وزوجها كاره، لعنها كل ملك في السماء، وكل شيء مرت عليه غير الجن والانس حتى ترجع.
24 - كان يقول: لا تؤدّي المرأة حق الله عليها حتى تؤدي حق زوجها كله، ولا يحل لها أن تصوم تطوعا إلا بإذنه، فإن فعلت جاعت
وعطشت، ولا يقبل الله منها
وهذا كما روي عنه: من با دروجها ساخط عليها، لم تقبل لها
صلاة ولم يصعد لها إلى السماء حسنة حتى يرضى عنها زوجها وكان سعيد بن المسيب يقول: أيما امرأة أقسم عليها زوجها قسم حق
فلم تبره، حبطت عنها سبعون صلاة.
وقال: ولا تقوم المرأة من فراشها فتصوم تطوعا إلا بإذن زوجها. قال أبو سعيد: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن عنده، فقالت: يا رسول الله؛ إن زوجي صفوان بن المعطل يضربني إذا صلّيتُ، ويفطرني إذا صُمْتُ، ولا يصلي الفجر حتى تطلع الشمس، فأرسل وراءه، فجاء فسأله رسول الله عما قالت، فقال: يا رسول الله؛ أما قولها يضربني إذا صليت، فإنها تصلي بسورتين طويلتين وقد نهيتها، فقال صلى الله عليه وسلم: لو كان سورة
-171 -